![]() |
|
|
|||||||
| الليوان قسم النقاش العام بين الأعضاء .. النقاش الجدّي و الهادف .. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||||||||||
|
مشترك ماسي ![]()
|
.
الحقوق : حق المسلم على المسلم - رد السلام ـ لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي ![]() توجيهاتٍ نبويةً عديدةً هدفها الأوحد تمتين هذه الأخوة في الله ، بين أن يكون المجتمع مفكَّكاً ، بين أن يكون المجتمع متباغضاً ، متحاسداً ، متباعداً ، متنافراً ؛ وبين أن يكون المجتمع متماسكاً كأنه جسدٌ واحد إذا اشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمَّى . من توجيه النبي عليه الصلاة والسلام أنه من آمن إيماناً صحيحاً وجد حلاوة الإيمان ، يقول عليه الصلاة والسلام : " ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاوَةَ الإِيمَانِ.." الإيمان بحث ، والإيمان تصديق ، والإيمان اتصال بالله عزَّ وجل ؛ والكفر جهل ، والكفر تكذيب ، والكفر إعراضٌ عن الله عزَّ وجل . هناك بالإيمان جانب فكري ، وهناك جانب تصديقي، وكذلك جانب شعوري فهذا الحديث مقياسٌ لنا ، إنه وصفٌ للمؤمن كذلك ومقياسٌ لنا ، فكل واحدٍ منا يسأل نفسه هذا السؤال : هل تنطبق عليَّ هذه الشروط ، إذا انطبقت والله فليفرح ، وهنيئاً له ، فإذا لم تنطبق فلابدَّ من السعي الحثيث حتى يصل إلى هذا المستوى المطلوب ، ما هي هذه الثلاث ؟ قال عليه الصلاة والسلام : 1 ـ " .... أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا .." فإذا كان الأمر كلاماً فالقضيَّة سهلة جداً ، لكن ربنا عزَّ وجل يضع المؤمن في امتحانات صعبة .. لك أن تدعي ما شئت ، ولكن الله سبحانه وتعالى كفيلٌ بأن يضع المؤمن في ظرفٍ دقيقٍ دقيق، يكشف له وللناس أنه لا يحب الله ورسوله كما يدعي ، لذلك فالإنسان يجب أن يتلو هذه الآية ويتدبَّرها : ![]() قد تواجهه موقفاً صعباً ، قد تُغلق دونك كل الأبواب ـ أبواب الحلال كلها مغَّلقة ـ ويفتح الله لك باباً فيه كسبٌ حرام ، المؤمن لو قطَّعته إرباً إرباً لا يقترف الحرام ، أما ضعيف الإيمان يقول لك : أنا مضطر عندي أولاد . معنى ذلك أن الله ورسوله ليس أحب إليه مما سواهما .. هل تحب إنساناً ليس لك معه مصلحة ، ولا حاجة ، ولا تعتز به ، ولا تتقوَّى به ، ولا ترجو خيره ، ولا تخشى شرَّه ، ولا يقدِّم لك شيئاً ، ولا يؤخِّر لك شيئاً لا تحبه إلا لله هذه من علامة الإيمان ، أتحب مؤمناً لله ؟ 2 ـ ... " وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلا لِلَّهِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ "..... فهذا الذي على حافة ، على حرف، فكلمةٌ تأخذه إلى أهل الإيمان ، وكلمةٌ تدفعه إلى أهل النفاق هذا ليس مؤمناً . حديثٌ دقيقٌ دقيق : " ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلا لِلَّهِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ " * فيجب علينا أن نقف عند هذا الحديث ، وأن نتأمل هذا الحديث ، وأن نمتحن أنفسنا في ضوء هذه المقاييس الثلاثة التي جاءت في هذا الحديث . ما علاقة هذا الحديث بموضوع السلام ؟ أي أنت إذا أردت أن تحب الآخرين عن طريق إفشاء السلام فينبغي أن تكون مؤمناً ، وهذه صفات الإيمان ، سبحان الله ! "المؤمنون بعضهم لبعض نصحاء متوادون وإن افترقت منازلهم والفجرة بعضهم لبعض غششة خونة وإن اجتمعت أبدانهم " . ( عن : " الإمام علي " ) من أجل أن يفشو السلام بيننا ، وأن تزداد المحبة ، وأن تصبح العلاقات متينة يجب أن نكون مؤمنين ، وهذه صفات أهل الإيمان . " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ الإِمَامُ الْعَادِلُ ....." وقد قيل : " العدل حسن لكن في الأمراء أحسن ، والورع حسن لكن في العلماء أحسن ، والسخاء حسن لكن في الأغنياء أحسن، والصبر حسن لكن في الفقراء أحسن ، والتوبة حسن لكن في الشباب أحسن ، والحياء حسن لكن في النساء أحسن " ... "وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ "... من شبَّ على شيءٍ شاب عليه " . " من لم تكن له بدايةٌ محرقة لم تكن له نهايةٌ مشرقة " . هذا الشاب الذي نشأ في طاعة الله أصبحت حياته كلها في طاعة الله ، له خريف عمرٍ مُشرق ، له مستقبل مشرق ، له مكانة عند الله كبيرة ... ... " وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ ".... ![]() فإذا أردت أن تكون طبيباً فلابدَّ من أن تتجه إلى الجامعة ، المكان الطبيعي لتعلُّم الطب ، وإذا أردت أن تكون مؤمناً فلابدَّ من أن تتجه إلى المسجد ، هو المكان الطبيعي لمعرفة الله عزَّ وجل من خلال ما يلقى فيه من علم ، ومن خلال العبادة وتلاوة القرآن .. .."وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ وَرَجُلانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ...."* فلا يعرف طعم هذا الكلام إلا من كان له أخٌ في الله ، ولا أبالغ إذا قلت : إن أثمن شيءٍ في الحياة أخٌ في الله يخلص لك الود ، يمحضك النصيحة ، يقدِّم لك النصيحة ، يعينك في الأزمات ، يواسيك في النكبات ، يفرح لك في المسرَّات ، هو يدك اليمنى ، قلبك ، عينك ، سمعك ، بصرك .. " .... وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ "..... إن هناك تطابقاً أحياناً بين القوانين وبين الشرائع . فالسرقة يحرِّمها الشرع ، ويحرِّمها القانون ، فالذي لا يسرق ربَّما كان بدافع الخوف من عقوبة الإمام أو الحاكم ، أو ربما كان بدافع الخوف من الله ، الأمر ملتبسٌ علينا ، ولكن هذا الذي يغض بصره عن محارم الله ، هذا الذي تدعوه امرأةٌ ذات منصبٍ وجمال ولا أحد يعلم بهذه الدعوة ، فيقول : إني أخاف الله رب العالمين ، هذه الأعمال لا يمكن أن تفسَّر إلا بالإخلاص لله عزَّ وجل .. " .... وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ فأَخْفَى حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ..." وأيضاً إخفاء الصدقة مما يؤكِّد الإخلاص فيه .. "... وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ ..." إنّ الإستقامة على أمر الله ، وبذل ما آتاك الله في سبيل الله ، والتقرُّب إلى الله ، وإتقان العبادات هذا يولِّد في قلبك حباً لله ... فإذا شعرت بهذا الحب عرفت ماذا يعني الحب .. إذاً : " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ الإِمَامُ الْعَادِلُ وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ فأَخْفَى حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ "* إفشاء السلام من أجل الحب ، والحب من أجل أن يمكن المجتمع وتشَدُّ أواصره .. حديث قدسي : * الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلالِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ * الآن هذا الحب ما الذي يفسده ؟ الذي يدعمه أن تكون مؤمناً ، والذي يدعمه أن تفشي السلام بين إخوانك ، ما الذي يقوِّضه ؟ ما الذي يفسده ؟ " الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَخُونُه.... إذا خنت أخاك المسلم فقد قوَّضت هذه المحبَّة .. _______________________ يتبع .... . التعديل الأخير تم بواسطة : sunrose بتاريخ 05-07-2010 الساعة 08:47 PM. |
||||||||||||||||||
|
|
|
| هؤلاء الأعضاء يقولون شكرًا لك sunrose على هذه المشاركة القيّمة: |
| إعلانات |
|
|
#2 | ||||||||||||||||||
|
مشترك ماسي ![]()
|
" الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَخُونُه.... إذا خنت أخاك المسلم فقد قوَّضت هذه المحبَّة .. " ....وَلا يَكْذِبُهُ ولا يَخْذُلُهُ" " ...كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ عِرْضُهُ وَمَالُهُ وَدَمُهُ " * ما الذي يجعل هذه المحبة قويةً ؟ أن يخلو مجتمع المؤمنين من الخيانة ، والكذب ، والخِذْلان ، والعدوان على الأعراض والأموال والدماء .. " كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا هُوَ لَكَ بِهِ مُصَدِّقٌ وَأَنْتَ لَهُ بِهِ كَاذِبٌ " كفى بها خيانة أن تنصحه بشيءٍ لا ينفعه ، يحقِّق مصلحتك أنت ولكن هذا الشيء لا ينفعه ، كفى بها خيانة أن تغشَّه في بضاعاته ، كفى بها خيانة أن تغبنه في السعر ، فإذا خنت أخاك المؤمن فقد تقوَّضت هذه المحبَّة .. "الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَخُونُه وَلا يَكْذِبُهُ ولا يَخْذُلُهُ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ عِرْضُهُ وَمَالُهُ وَدَمُهُ " * يقول الله عزّ وجلّ : ![]() إذا كان مال أخيك هو مالك ، ويجب أن تحرص عليه ، وأن تصونه ، وأن تحفظه فلأن تمتنع من أكله ظلماً وعدواناً من باب أولى .. وكلمة بينكم فهم منها العلماء أن هذا المال يجب أن يكون بين الناس، متداولاً بين كل الناس ، فإذا أصبح المال متداولاً بين أيدٍ قليلة فثم مصيبة المصائب ، والله سبحانه وتعالى ما حرَّم الربا ، وما حرَّم الاحتكار، وما حرم الغش ، وما حرم التدليس ، وما حرم الكذب ، وما حرم إخفاء العيب، وما حرم كل المُحرَّمات في كسب المال إلا .. ![]() إذا كانت هذه الكتلة النقديَّة بين كل الناس كان الناس كلهم بخير ، أما إذا تداولتها أيدٍ قليله وقعنا في الطامَّة الكبرى .. الخيانة ، والكذب ، والخذلان ، والعداون على الأعراض والأموال والدماء يفتِّت المحبة بين المجتمع ، يصبح المجتمع كالذئاب كلٌ ينقض على أخيه ، الأقوى يأكل الأضعف ، حديث شريف : " لا تَحَاسَدُوا وَلا تَنَاجَشُوا وَلا تَبَاغَضُوا وَلا تَدَابَرُوا وَلا يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ وَلا يَخْذُلُهُ وَلا يَحْقِرُهُ التَّقْوَى هَاهُنَا وَيُشِيرُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ " * كان السلف الصالح إذا جاءه الشاري الأول يبيعه ، فإذا جاء الشاري الثاني يقول له : اذهب عند جاري أنا قد بعت البيعة الأولى ويريد لجاره أن يستفتح كما استفتح هو .. " الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ وَلا يُسْلِمُهُ " * " من أعان ظالماً سلَّطه الله عليه " . ..."لا يَظْلِمُهُ وَلا يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ * " لأن أمشي في حاجة أخٍ مؤمن خيرٌ لي من صيام شهرٍ واعتكافي في مسجدي هذا " . وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " هذه توجيهات النبي التي جاءت من أجل أن تفشوَ المحبة بين المؤمنين ، التعمق بالإيمان يزيدك حباً بإخوانك المؤمنين ، وإفشاء السلام يزيد هذه المحبَّة . والذي يقوُّضها أن تخونه ، أن تكذب عليه ، أن تظلمه ، أن تسْلمه ، أن تعتدي على ماله أو على عرضه أو على دمه ، أن لا تقدِّم له المعونة المناسبة ، هذا كله في هذه الأحاديث الشريفة . عن جابرٍ رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلَّم يقول : " إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يَعْبُدَهُ الْمُصَلُّونَ وَلَكِنْ رضي فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ" * فالشيطان دوره خطير جداً في التحريش بين المؤمنين ، إشاعة البغضاء ، من خلال الغيبة والنميمة هذا كله يسبِّب العداوات بين المؤمنين ، الشيطان يئس أن يعبده الناس بعد الرسالة ، ولكن طمع في التحريش بينهم. وفي نهاية المطاف يقول عليه الصلاة والسلام : "أَفْشُوا السَّلامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَصَلُّوا وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلامٍ"* والحمد لله رب العالمين ^^^^^^^^^^^^^^ بتصرف للنابلسي.. . التعديل الأخير تم بواسطة : sunrose بتاريخ 05-07-2010 الساعة 09:00 PM. |
||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#3 | ||||||||||||||||||
|
المشرف العام ![]()
|
بشكرك سن روز انك رجعتي نزلتي الموضوع ومتابعة فيه
انا من المتابعين والمستمتعين بهالفائدة الله يجزيكي كل خير
__________________
|
||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#4 | ||||||||||||||||||
|
مشترك ماسي ![]()
|
الله يجزي الخير كل من يقرأ ويجد الفائدة ..
بشكرك بشار نورت . .
__________________
إذا خفت فلا تقل .. وإذا قلت فلا تخف
|
||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#5 | ||||||||||||||||||
|
مشترك ماسي ![]()
|
.
الرشوة وحرمتها ((وَلا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُكَّامِ لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالإِثْمِ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ )) تأتي هذه الآية الكريمة ضمن آيات الصيام وكأن السياق الكريم يقول لنا: صمتم رمضان، وصمتم عن الحلال، أمسكتم عن الطيبات، فأنتم كمن دخل مصحة وهو مريض فتعافى، فقفوا هنا فكما صمتم عن الطيب الحلال من المطعم والزوجة؛ فصوموا عن أموال الناس بقية العام، لا تأكلوا أموال الناس، وأنتم صيام ما أكلتم أموالكم الحلال، وكذلك بعد رمضان لا تأكلوا أموال الناس بالباطل. والحديث الشريف : " لعن الله الراشي والمرتشي والرائش بينهما " (والرائش بينهما) أي: الساعي بينهما، يقول: كم تدفع لفلان ويمشي لك كذا؟ كم تأخذ من فلان وتفعل له كذا؟ ويساوم ويسعى بين الاثنين، واليهود ذموا لأكلهم السحت، والسحت هو الرشوة، أو الحرام، أو الباطل، والكل يرجع إلى مصب واحد، وعلى هذا يجب على كل مسلم أن يتجنب مسلك الرشوة. لأن الرشوة: ما يدفع لإحقاق باطل أو إبطال حق، فالرشوة تفسد النظام، وتضيع المصالح، وتحق الباطل، وتبطل الحق، وإذا أُبطل الحق، وحق الباطل فليس هناك فساد أكثر من ذلك. وفي قصة أن رجلاً كان في الحبشة، وفي طريقه اعترضه قطاع الطريق، وأخذوه ورفيقاً معه، وأوثقوهما وباعوهما، فجاءا إلى الوالي ليخلصهم، يقول: ما وجدنا مخلصاً كالرشوة، دفع كل منا دينارين للوالي فأعتق سراحنا. والخلاصة أن الراشي إذا اضطر لإحقاق الحق الذي سيبطل أو إنقاذ الحق الذي سيموت أو مات؛ فله أن يفعل ذلك، ويحرم على المرتشي أن يأخذ، خطورة الرشوة لو أننا تصورنا مضرة الرشوة لكان الجميع يحاربها، وأكثر ما تكون الرشوة في المسائل التي لها علاقة بالدوائر الحكومية، ومن أبرز صورها -والكل يعلمها- أن تأتي الدولة، وتطرح مشروع مباني، وتعمل مواصفات في القمة، فيأتي المشرف وينظر إلى التسليح، فيجد الحديد ناقصاً عن المواصفة، فيقول له المقاول: خذ هذا المال واسكت، وهذا المقابل لا يدري المسكين أنه يذهب بسببه ضحايا، أو ربما يدري وهذه مصيبة أكبر ... قضية الرشوة ما هي مجرد كون الإنسان يدفع شيئاً، أو مجرد إنسان يأخذ شيئاً، لا، انظروا إلى النتائج المترتبة عليها، فإنها تعود على المجتمع كله، مدرسة تسقط على الطلاب، عمارة تسقط على سكانها، أليس هذا من جناية الرشوة؟ ولو جئنا إلى الطرق.. إلى المطارات.. إلى كذا.. إلى كذا.. وهكذا ا أشياء كثيرة ما يستطيع الإنسان أن يعددها، ويقولون: بعض الدول الأوروبية تفشت فيها الرشوة، وهي من لوازم الحروب، وليس كل إنسان يحصل على حقه إلا بالرشوة، والمظالم تكثر، فقيل لرئيس وزرائها: لقد تفشت الرشوة في البلد وأفسدتها، فقال: أخبروني عن القضاء، هل وصلته الرشوة أو هو سالم منها؟ قالوا: القضاء سالم منها، فقال: إذاً: البلد بخير؛ لأن القضاء سيرد كل شيء إلى أصله، فالرشوة في القضاء مفسدة كبيرة، يأتي شاهد الزور ويأخذ الرشوة من المشهود له، ويقف أمام القاضي ويشهد، والقاضي لا يعلم الغيب، إن رئيس تلك الدولة الأوروبية يقول: الرشوة إذا تفشت في القضاء أفسدت البلد، وفعلاً إذا تفشت أفسدت، والله أسأل أن يعافينا وإياكم جميعاً إن شاء الله. ^^^^^^^^^^^^ منقول بتصرف . .
__________________
إذا خفت فلا تقل .. وإذا قلت فلا تخف
التعديل الأخير تم بواسطة : sunrose بتاريخ 05-08-2010 الساعة 03:49 AM. |
||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#6 | ||||||||||||||||||
|
مشترك ماسي ![]()
|
تساؤل ؟؟!! أيمكن أن يكون الغني أقرب إلى الله من الفقير؟ ..... نعم . أيمكن أن يكون الفقير أقرب إلى الله من الغني ؟ ..... نعم . أيمكن أن يكون القوي أقرب إلى الله من الضعيف ؟ .... نعم . أيمكن أن يكون الضعيف أقرب إلى الله من القوي ؟ .... نعم . إذا كان الغني أقرب إلى الله تارةً ، والفقير أقرب إلى الله تارةً أخرى ، إذاً الغنى والفقر لا علاقة لهما بالإيمان ، لكن الغنى يوظَّف في الطريق إلى الله عزَّ وجل ، والفقر يوظَّف كذلك . الذي نعرفه جميعاً أن المؤمن تشتهي منه الغنى ، وتشتهي منه الفقر ، وتشتهي منه القوة ، وتشتهي منه الضعف ، النبي كان ضعيفاً في الطائف ، وقف الموقف الأديب فقال : " اللهمَّ إني أشكو إليك ضعف قوتي ، وقلَّة حيلتي ، وهواني على الناس ، يا رب المستضعفين إلى من تكلني ؟ إلى عدوٍ ملَّكته أمري ، إن لم يكن بك غضبٌ علي فلا أبالي ولك العتبى حتى ترضى لكن عافيتك أوسع لي". هذا ضعف ، وهو في أعلى درجة من درجات الحب وهو ضعيف ، وحينما فتح مكَّة قال : " ما تظنون أني فاعل بكم قالوا خيراً أخ كريم وابن أخ كريم " سيدنا سليمان كان ملكاً ، آتاه الله الملك ، فوهب الله له ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعده ومع ذلك كان نبياً مرسلاً . وفرعون آتاه الله الملك ، سيدنا عبد الرحمن بن عوف آتاه الله المال ، وقارون آتاه الله المال ، إذاً ما الذي ينبغي أن نفهمه من هذه المقارنة ؟ يجب أن نفهم أن الإنسان يُمتحن بالغنى ويمتحن بالفقر ، يمتحن بالقوة يمتحن بالضعف ، يمتحن بالصحَّة ويمتحن بالمرض ، ويمتحن بالأمن يمتحن بالخوف . قد يطمئن ، أيستغل هذه الطمأنينة في الانسياق وراء شهواته ؟ أن يستغل هذه الطمأنينة بمزيد القرب من الله عزَّ وجل ؟ فكل شيءٍ يصيب الإنسان مادة امتحانه مع الله عزَّ وجل . " أحب ثلاثاً وحبي لثلاثٍ أشد : أحب الطائعين وحبي للشاب الطائع أشد، أحب الكرماء وحبي للفقير الكريم أشد ، أحب المتواضعين وحبي للغني المتواضع أشد ؛ وأبغض ثلاثاً وبغضي لثلاثٍ أشد ، أبغض العصاة وبغضي للشيخ العاصي أشد ، أبغض المتكبرين وبغضي للفقير المتكبر أشد ، وأبغض البخلاء وبغضي للغني البخيل أشد " . الآية الكريمة : ![]() التعقيب الأخير : يمكن أن توظِّف الغنى للتقرُّب من الله عزَّ وجل ، فإذا كنت غنياً فكن متواضعاً ، وكن سَموحاً ، وكن سخياً ، متواضعاً سموحاً سخياً ، وإذا كنت فقيراً فكن صابراً، متجمِّلاً ، عفيفاً ، وإذا كنت قوياً فتواضع لله ، واجعل هذه القوة في سبيل الله ، وإذا كنت ضعيفاً فادعُ الله سبحانه وتعالى أن ينصرك ، وإذا كنت صحيحاً فوظِّف هذه الصحَّة لخدمة الخلق، وإذا كنت مريضاً فاجعل هذا المرض قربةً إلى الحق ، وهكذا . الإنسان حالته الحاليَّة ، ما هو فيه امتحانٌ له . والحمد لله رب العالمين .
__________________
إذا خفت فلا تقل .. وإذا قلت فلا تخف
التعديل الأخير تم بواسطة : sunrose بتاريخ 05-08-2010 الساعة 03:05 PM. |
||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#7 | ||||||||||||||||||
|
مشترك ماسي ![]()
|
أربع قواعد قرآنية لخلاص المؤمنين مما هم عليه من غي وضعف واتباع للشهوات. الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا بما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما ، وأرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين . في القرآن الكريم آية ينبغي أن نقف عندها مليّاً فالله جل جلاله يقول : ![]() فشهادة الله لعباده كيف تكون ؟ ![]() ![]() شهادة الله لعباده دقيقة جداً ، حينما يحقق الوعد والوعيد ، بأفعاله ، فإذا جاءت أفعاله مطابقة لأقواله فهذه المطابقة هي شهادة الله لعباده أن هذا القرآن كلامه . هذه مقدمة لموضوع خطير جداً . ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() آيات كثيرة كلها فيها وعود للمؤمنين ،!!! أعداءنا لهم علينا ألف سبيل وسبيل ! وهؤلاء المليار و ثلاثمائة مليون ليست كلمتهم هي العليا ، وليس أمرهم بيدهم .. إن زوال الكون أهون على الله من ألا يحقق وعوده للمؤمنين تجد واقع المسلمين خلاف ذلك ! الإنسان يتمزق ، يشعر بشرخ بخصيته ، دائماً الواقع عكس الوعد الإلهي ، وشيء واقع أين الاستخلاف ؟ والله لا استخلاف ! أين التمكين ؟ والله لا تمكين ! هل يعقل أن يخلف الله وعده ؟ لا أبداً مستحيل وألف ألف مستحيل .. من هذا التحليل أربع قواعد للخلاص إما خلاص فردي أو خلاص جماعي ، الله عز وجل أجل وأكرم من أن يأخذ المطيع بالعاصي ، إذا أمكنك أن تصلح الناس جميعاً فأنت بطل ، وإن لم يمكنك أن تصلحهم ماذا تفعل ؟ أصلح نفسك ، أقم الإسلام في بيتك وفي عملك الجأ إلى كهفك مسجدك وإلى بيتك، لأنه ظهر الفساد في البر والبحر ، أينما توجهت تجد الفساد عريضاً ، في الطريق حتى في المساجد يوجد فساد لا يعلمه إلا الله ، حتى في الصحف والمجلات في الشاشة أينما توجهت تجد دعوة إلى المعصية وإغراءً لها ! أنا ماذا أفعل ؟ أنا لا أستطيع أن أهدي الناس جميعاً ، حينما لا أجد أن هناك ثمرة يانعة أجدها من دعوتي إلى الله لا أقل من أن ألتفت إلى نفسي وأن أصلحها ، وأصلح بيتي وعملي .. أول بند: ![]() إذا كان سبب تخلفنا وفقرنا وضعفنا وذلنا نتج من اتباع شهوة محرمة ، ومن عدم إحكام الصلاة ، فالحل يكون بالعكس : أن ندع كل شهوة محرمة وأن نحكم اتصالنا بالله هذا أول بند ، وقد أجمع العلماء على أن إضاعة الصلاة لا يعني تركها ، تصوروا !! لكن إضاعة الصلاة تعني تفريغها من مضمونها ، لذلك : عَنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ " لَأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا قَالَ ثَوْبَانُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لَا نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ قَالَ أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا * ألا تسبق الصلاة استقامة ، ألا يسبقها خوف من الله ، ألا يسبقها إحسان إلى الخلق ، وهذا الفهم الخاطئ سبب هلاك المسلمين ، ما لم نؤمن بالله حق الإيمان ، وما لم نحكم شريعته في كلّ مناح حياتنا ، ما لم نفعل ذلك لن نقطف ثمار ديننا .. أول بند : ألا أتّبع شهوة لا ترضي الله ، أنا مقيد بمنهج الله ، أنا آكل الأكل مباح ، وأتزوج وأعمل وأنام وأستريح وأتنعم بما سمح الله لي ، أما أن أفكر أن أتنعم بشيء منعه الله عني وحرمه علي فهذا سبب هلاك الإنسان . يا أيها الأخوة : ليس فيكم واحد إلا ويعرف مقامه عند الله ، هل هو في طاعة أم في معصية ؟ في سبق أم في تقصير ؟ في إخلاص أم في زيغ .. ![]() حينما تفكر في تحسين واقعك السلبي الاستقامة والإيجابي اعمل الصالح ، وفي رفع مستوى علمك في الله عز وجلّ ورفع مستوى صلاتك حينما تفعل هذا ، حينما تبتعد عن كل شهوة محرمة ، وحينما تحكم اتصالك بالله عز وجل هذا هو الحل الأول لأنه مناقد لسبب الدمار الأول .. البند الثاني: ![]() ![]() لو تعمقت في فهم هذه الآية يعني حقيقة الدين عند الله أن تسلم وجهك لله ، الإسلام الانصياع لمنهج الله ، الانقياد لله ، الإنسان حينما ينقاد لهوى نفسه وينقاد لشهوته ، حينما يتعصب لقومه حينما يقف جنب عائلته حينما يؤثر هواه على طاعة ربه هذا لا يستحق أن يكون دينه ديناً ارتضاه الله له ! مرة ثانية حينما نحكم شرع الله في حياتنا كلها يمكن أن ننال رضا الله عز وجل ، وتأييده ونصره قد تجد إنسان يوم الجمعة يتزين بزي إسلامي ويتعطر ومعه السبحة وينطلق إلى المسجد ، مظهر رائع ، لكن ماذا فعل في سهرة الخميس ماذا كان يفعل ؟ ماذا كان يتابع ؟ ماذا فعل حينما زار أقاربه ؟ هل كان هناك اختلاط؟ ماذا فعل حينما دعا أصدقاءه ؟ كيف يكسب ماله ؟ أيقسم أيماناً كاذبة ؟ هنا المشكلة .. هذه المظاهر عند الله لا تقدم ولا تؤخر ، الله عز وجل لا ينظر إلى صورنا ولكن ينظر إلى قلوبنا وأعمالنا يوم القيامة . ![]() أنا ديّن ، لا شك أنت دين أنت من رواد المساجد ومحسوب على المسلمين ، يا ترى دينك دين مظاهر أم دين حقائق ؟ دين علم أم دين تقليد؟ دين عبادة أم دين إخلاص للعبادة ؟ فكل الناس أصبحوا يتحدثون بالدين ، يتصدر المجلس يقول : أنا رأي الإسلام مرن، الإسلام دين لا جمود فه هذا تذمت ، يريد أن يبيح لنفسه كل الشهوات باسم عدم التذمت، ودين مرن ، فكل إنسان يتصدر ويتحدث عن الإسلام ، والإسلام منه بريء . الولاء لله وحده يقتضي أن تحسن إلى عباده كلهم ، عظمة الإيمان لن يقبلك الله إلا إذا كنت مستقيماً محسناً .. لما الفرنجة فتحوا القدس كم مسلم ذُبحوا ؟ سبعين ألف مسلم ذُبحوا في يومين ! عندما فتح صلاح الدين القدس ماذا فعل ؟ سمح لكل ساكني القدس من غير المسلمين أن يخرجوا ويحملوا على دوابهم كل حاجاتهم وأن يبيعوا حاجاتهم لمن يشاء والمسلمون اشتروا منهم بعض الحاجات بأثمانها ولم يظلمهم ، بل إن هذا القائد الفاتح صلاح الدين جاءته إمرأة فدت ابنها فوقف ، ولم يجلس حتى أعادوا لها ابنها ، هذا الدين الذي ينصره الله عز وجل لكن معقول أن تكون بمكان تسمع شتائم الدين مثل التسبيح ؟ لأتفه سبب يسب الدين ، كيف سينصرنا الله ؟!! أنا لا أعتقد أنه مرّ على هذه الأمة وضع أصعب من هذا الوضع يوجد ضعف وتخاذل تفرقة شرذمة كلها بسبب بعدنا عن الله عز وجل . ![]() كل العداوات والبغضاء فيما بين المسلمين بسبب تقصيرهم في طاعة الله عز وجل ، هذا البند الثاني والذي هو إسأل نفسك بصراحة ، أقول لكم دائماً : الحقيقة المرة أفضل ألف مرة من الوهم المريح ، دينك يرتضيه الله حتى يمكنك ويعلي قدرك ويرفع اسمك . عض الأمثلة : ترك دانق من حرام خير من ثمانين حجة بعد الإسلام ! كم إنسان مغتصب محل تجاري أو شركة أو بيت ؟ كم إنسان يغش المسلمين ويكذب "تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلها في النار إلا ملة واحدة فقيل له: ما الواحدة ؟ قال: ما أنا عليه اليوم وأصحابي " هل أنت في عقيدتك في عباداتك وسلوكك على ما كان عليه النبي وأصحابه ؟ البند الثالث : ![]() ![]() فإذا كان خالقنا يطمئننا لمجرد أن نتقي الله وأن نصبر ، هذا المكر الذي تزول منه الجبال ينتهي المسلم الآن يشعر قريباً من اليأس لا أمل ضعف هناك أسلحة فتاكة الخ .. لكن ما خطر في بالنا مرة كيف نعتصم بالله ؟ معقول نعتصم بالله عز وجل ثم لا نرى آياته الوهاجة .. أنا علي أن أصبر ، وعلي أن أتقي الله أي أن أطيعه وأن أصبر عن الشهوة الحرام وعلى طاعة الله وعلى قضاء الله وقدره ، هذا هو البند الثالث ، البند الرابع هذا موضوع يسموه ساخن ، المشكلة الآن مهما كان الموضوع الديني مغري لكن يوجد حولنا موضوعات ساخنة ترى نفسك مشدوداً إليها ، فلا بد من أن يرى المؤمن ما حكم الشرع فيما يجري ، ما حكم الشرع فيما نحاط به . ![]() آية عملاقة ، آية فيها الخلاص غيّر ليغيّر ، اذهب إلى بيتك تفحص بيتك هل فيه معصية ؟ تفحص عملك هل فيه مال حرام ؟ لا يوجد إنسان يصاب بمشكلة يجب أن يفكر من أين جاءتني هذه المشكلة ؟ من خلل ، الله عز وجل مستحيل وألف ألف مستحيل أن يسوق مصيبة بلا سبب من الذي أصيب به المسلمين . ![]() كلام خالق الكون ، البند الرابع : غيّر ليغيّر ، فنحن في زمن الفتن وفي زمن الشبهات والشهوات وفي زمن القهر المسلمون في العالم يحاربون في أي مكان ، ولا يوجد خبر سار متعلق بالمسلمين إحباطات متتالية ، يكاد هذا الإحباط ينقلب إلى يأس ، يجب أن نتحرك نبدأ مع الله عز وجل ، ومهما ابتغينا حلاً أرضياً ، لا يوجد حل أبداً بقناعتي ، ما من يوم إلا والذي بعده أشر حتى تقوم الساعة ، أما في حل سماوي أن أغير كل منهجي وكل سلوكي وأن أغير كل علاقاتي ، حتى يسمح لي الله عز وجل أن ينصرني على الطرف الآخر ، والحمد لله رب العالمين . ^^^^^^^^^^^^^^^^^^ .
__________________
إذا خفت فلا تقل .. وإذا قلت فلا تخف
التعديل الأخير تم بواسطة : sunrose بتاريخ 05-09-2010 الساعة 04:58 PM. |
||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#8 | ||||||||||||||||||
|
مشترك ماسي ![]()
|
البدعة في الدين هذا المنهج القويم الذي ارتضاه الله لعباده ، إذا حذفنا منه أو أضفنا عليه شوهنا معالمه ، وإذا شوهنا معالمه فقد قيمته ولن نقطف ثماره > حديث شريف : ((إِنَّ فِيكُمْ قَوْمًا يَعْبُدُونَ وَيَدْأَبُونَ حَتَّى يُعْجَبَ بِهِمُ النَّاسُ وَتُعْجِبَهُمْ نُفُوسُهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ مُرُوقَ السَّهْمِ مِنَ الرَّمِيَّةِ)) ما دامت سنة النبي صلى الله عليه وسلم مطبقةً في حياة المسلمين فلن يعذبوا ، وما ترك قوم السنة إلا حلت محلها البدعة . البدع لها ثلاث أحكام ، حكم التحريم ، وحكم التحليل ، وحكم الإيقاف ، آلة قد نستخدمها بالحلال أو بالحرام ، قد نسمع بها أغاني ، وقد نسمع بها القرآن ، فالآلة التي يمكن أن تسمعنا أي شريط فهذه بدعة موقوفة على نوع استخدامها ، إن استخدمناها بالحق كانت مقبولة ، إله عظيم أوحى إلى نبي كريم وحياً متلواً هو القرآن ، وغير متلوٍّ هو السنة ، ونأتي نحن لنضيف عليها ، أو لنأخذ منها ، نضيف ما يعجبنا ، وندع ما لا يعجبنا ، فنحن إذاً من أهل الأهواء ، ومن أهل البدع ، هذا منهج قويم ، ينبغي أن نأخذه بكامله ، وليس لنا أن نأخذ منه ما يعجبنا ، هكذا نعى الله على بني إسرائيل ، قال تعالى : ![]() وقد تجد مسلمين كثيرين ، يتزاورون في المناسبات ، فأنْ تزور الناس في العيد فهذه سنة ، أن تذهب إلى بيت الله الحرام معتمرًا في الشتاء فهذه رحلة ممتعة ، لكنْ عليك أنْ تغض بصرك ، يقول بعضهم : أين أذهب ببصري ؟ ماذا نفعل بقوله تعالى : ![]() يقول لا أستطيع ، إن قلت : لا تستطيع فإنك تكذِّب كلام الله ، وتعترض عليه ، ألم يقل الله عز وجل : ![]() فمشكلة المسلمين اليوم أنهم يأخذون من الدين ما يعجبهم ، ومتوافق مع رغباتهم ، أما إذا جاء الأمر بتحريم شيء تردَّدوا ، وإذا جاء الأمر بإلزام الإنسان بمنهج قويم تفلَّتوا من هذا المنهج قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأكْثَمَ بْنِ الْجَوْنِ الْخُزَاعِيِّ : ((يَا أَكْثَمُ اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ وَتَكْرُمْ عَلَى رُفَقَائِكَ ، يَا أَكْثَمُ خَيْرُ الرُّفَقَاءِ أَرْبَعَةٌ وَخَيْرُ السَّرَايَا أَرْبَعُ مِائَةٍ وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلافٍ وَلَنْ يُغْلَبَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا مِنْ قِلَّةٍ)) . لن تغلب في الأرض ، والحديث صحيح ، فإذا غُلِبوا وهم مليار ومائتا مليون فإنهم ليسوا على حق .. هان أمر الله عليهم ، وهانت سنة نبيهم عليهم فهانوا على الله فالإنسان يمكن أن يغلط بالوزن ، على العين والرأس ، تغلط مرة ، أما إذا كان الميزان خطأ فهذا شيء خطير ، أنت مؤمن ، والله عز وجل أوحى لنبيه قرآناً ، والنبي بيَّن لك ، وكل جهود العلماء إلى يوم القيامة مِن أجل أن يبيِّنوا لك ما في القرآن ، وما في سنة رسول الله ، فهل مِن الممكن للمُبَيِّن أنْ يتجاوز ، لا . لو أن قانوناً صدر لتحديد رواتب الموظفين ، وفيه مادة تبيِّن أنّ أعلى راتب في الدولة عشرة آلاف ، وسوف يصدر قرار تفسيري لوزير المالية يبيِّن حقيقة أحكام هذا القانون ، المادة الصريحة : أعلى راتب عشرة آلاف ، هل من الممكن أن نفهمها خمسين ألفًا ؟ الشرح يتقيد بالحدود العليا والدنيا ، لكن هل مِن الممكن لشرحِ القانون أنْ يتجاوز حدوده ؟ لا ، كذلك لا يمكن لإنسان يشرح السنة أنْ يتجاوز حدودها ؟ هذا شيء لا يليق إطلاقاً . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : ((إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَرَّ الأمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ، وَ [إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ] )). ![]() كمال مطلق ، المعنى أنّ عدد القضايا التي عالجها الدين تام ، وطريقة المعالجة كاملة ، انتهى الأمر ، أنا أبتدع وأطوِّر تجارتي ، حياتي ، مسكني ، أطوِّر مرافق الأمة ، المستشفيات ، المدارس ، أما أن أزيد على الدين بحكم التطور ، أو أن ألغي منه فهذا شيء خطير جداً ، وقد نهى عنه النبي أشد النهي . ((...إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَشَرَّ الأمُورِ مُحْدَثَاتُهَا ...)) . الذي حصل أيها الإخوة ، العالم على اتساع رقعته ، وعلى مدى قاراته الخمس ترك منهج الله ، وأدار له ظهره ، وتركه ، وابتدع أنظمة ، هذه الأنظمة التي ابتدعها ألم تسقط واحدةً واحدة ، الآن تجد الذين ابتدعوا أنظمةً لهم ، وابتدعوا منهجًا ليس في كتاب الله فعادُوا مقهورين إلى منهج الإسلام ، لا عن عبادة ، ولكن عن مصلحةً ، فالمعسكر الشرقي عندما حرم الخمر قبل خمس سنوات تحريمًا قطعيًّا ، فلماذا حرمها ؟ هل حرّمها تديناً ؟ لا ، هو كافر بالدين ، حرمها مصلحةً ، فتجد كل إنسان ابتدع نظامًا ، أو فكرة ، أو عقيدة ، ثبت بطلانها ، وسقطت في الوحل ، ولم يبق في الأرض كلها إلا دين الله ، وهناك الآن صحوة إسلامية هناك آلاف التشريعات الأرضية لها مضاعفات خطيرة ودوماً تثبت فشلها ولكن بعد أن تكون أفسدت ودمرت ووو وأضرب لكم مثل : عندك كومبيوتر تعطل ، لا يمكن أن تعطيه لبائع الخضرة ، وإن كنت تحبه حباً جماً ، ولكن هذا ليس اختصاصه ، فالكمبيوتر له شركة مصممة صنعته تعود إلى أصل الشركة ، فأنت إنسان لك صانع و لك خالق هذا الذي خلق ، وأبدع ، وصمم ، وصنع ، وخلق جسمك ، وخلق نفسك ، وخلق بنيتك ، وطباعك ، ينبغي أن تعود إليه ، لذلك حينما تحدِّثنا أنفسُنا أن نضيف إلى الدين ما ليس منه فقد ارتكبنا جريمةً كبيرة ، كذلك أن نحذفه منه شيئاً شوهنا معالمه ، ومِن الممكن إذَا حذفتَ من الجهاز فيوزًا ثمنه ليرتان يتعطل الجهاز بكامله . ما الذي حصل الآن لهذا الدين العظيم ؟ المنهج القويم المتعلق بعلاقة الإنسان بربه ، وعلاقته بأسرته ، وعلاقته بمن يعمل معهم ، وعلاقته بمن حوله ، بمن دونه ، بمن فوقه ، هذا الإسلام العظيم ضُغِط ، وضُغِط ، ومُسِخ إلى أن أصبح صوماً ، وصلاةً ، وحجاً ، وزكاةً ، فلدينا ألف أمر في البيت ، ألف أمر في العمل ، فهذا المنهج الدقيق يجب أن نعود إليه ، وأن نطبقه . القاعدة الذهبية في الدِّين : كلما رأيت مشكلةً فابحث عن المعصية ، لأنّ الإسلام منهج قويم مِن عند خالق الإنسان ، فصحته مطلقة ، وفعاليته مطلقة ، ونتائجه مطلقة ، فإذا رأيت مشكلةً فاعلم علم اليقين أنّ هناك مَن خرج عن منهج الله ، واتبع هوى نفسه فوقع في شر عمله . تكلم ما شئت ، وادعُ إلى من تشاء ، وكيف تشاء ، ولكن تيَقَّن أن كل شيء تدعو إليه إنْ تمسك به إنسان ، وهذا الإنسان دعا إليه ، وتمسك به إنسان آخر إلى يوم القيامة ، فإنْ كان صواباً فَلَكَ مثلُ ذلك ، وإن كان خطأً فعليك مثلُ ذلك ، فالقضية خطيرة جداً ، ![]() لذلك فالإنسان عندما يحضر مجلس علم ، ويعرف أصل الدين ، وحقيقته فهو يخطو خطوة نحو اتباع رسول الله الحقيقة هل هناك من عمل يعلو على أن تفقه منهج ربك ؟ هل هناك من عمل أفضل أن تعرف الطريق القويم الذي سنَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم المعصوم ؟ هل هناك من عمل أعظم من أن تتبع تعليمات الصانع ، هذا هو الدين . المؤمن الصادق عنده ثلاث قواعد ، شيء محسوس أدواته الحواس ، وشيء معقول أدواته العقل ، وعنده شيء مغيب أدواته الخبر الصادق ، فكلما نقلت قضية من حقل إلى حقل وقعت في متاهة لا تنتهي حينما تريد أن تعرف بعقلك القضاء والقدر ، أو أن تعرف بعقلك عن الجن والملائكة ، أو المستقبل البعيد فهذا شيء يفوق طاقة العقل ، إلا أنّ الله أخبرك عن كل شيء . في موضوعات المغيبات تلجأ إلى الخبر الصادق ، وفي موضوعات المحسوسات تلجأ إلى الحواس الخمس ، وفي موضوعات الاستدلاليات تلجأ إلى العقل القصد أن الإنسان في آخر الزمان تختلط دونه الأوراق ، وتتعدد المشارب ، وتصطرع المذاهب ، فيخفق الحق ، ويكثر الباطل . فنحن الآن أمام ركام ، هناك حق ، وهناك باطل ، وأمامنا صحيح ، وغلط ، سنة وبدعة ، فما الذي ينجينا ؟ أن نأخذ مقياس النبي عليه الصلاة والسلام وأن نأخذ من هذا الركام ما هو صحيح وندع ما هو باطل ، وننجو بديننا ودنيانا . وكتطبيق عملي لهذا الدرس ، كل إنسان يلتقي مع آلاف الأشخاص في عمله ، في نزهته ، في سفره ، في لقاءاته ، في ندواته ، وفي الأعم الأغلب تُطرح موضوعات دينية . وإذا لم يكن معنا منهج بحث فهناك آلاف الأطروحات ، وآلاف الاتجاهات آلاف المنطلقات ، فما الذي يعصمنا من هذه الترهات ؟ يعصمنا أننا نملك منهج التلقي ، أحيانًا أسأل إنسانًا : لو عُرِض عليك ألف قضية في الدين ، كيف تميز بين صحيحها وزيغها ، بين حقها وباطلها ، بين صوابها وخطئها ، إذا لم يكن لديك مقياس فالمشكلة كبيرة ، ![]() إذاً أولاً نحن يجب أن نفهم القرآن وفق علم الأصول هذا أول منهج تلقٍ . البند الثاني لدينا منهج التلقي للحديث ، وهو بيان النبي ، ولكن هناك أحاديث موضوعة ، ليس لها أصل ، ندعها ، أما الضعيفة فرأي العلماء أنه يجوز أن تستشهد بها في فضائل الأعمال ، أما كحكم فقهي فلا بد أن تبقى في الصحاح ، وكعقيدة لا بد أن تبقى في المتواتر . ـ الكلام الثالث ، أي كلام غير كلام رسول الله وكلام الله ، فأوّلاً : يجب أن نتأكد من صحة نسبته إلى صاحبه ، لعله لم يقله ، ثم يجب أن نفهمه وفق علم الأصول ، ثم نعرضه على كتاب الله وسنة رسوله ، فإذا وافقه فعلى العين والرأس ، وإذا خالفه فما علينا مِن بأسٍ إذا ركلناه بأقدامنا ، هذا منهج التلقي ، وأنت أمام ركام من المعلومات ، تريد آية مفسرةً تفسيراً أصولياً ، أو حديثًا صحيحاً مفسرًا تفسيرًا أصوليًّا ، أو قول تابعي أو صحابي موافقًا للكتاب والسنة . إذا كانت عندك هذه القاعدة الذهبية ، فهذا اسمه منهج التلقي ، أنت عندك حرية الحركة ، سمعتُ قصة تعارض آية قرآنية فلا أقبلها ، سمعتُ حديثًا لستُ متأكدًا من صحته أرفضه ، لذلك منهج التلقي ألاّ تقبل شيئًا إلا وفق منهج دقيق ، وألاّ ترفض شيئاً إلا وفق منهج دقيق ، فأنت عالم، أما جعبة فيها من الشطحات والمبالغات والكلمات ، والنصوص الضعيفة فهذا ليس علمًا ، إنما هذا إنسان قصَّاصٌ ، وهو ليس بعالم ، ولكنه يسلي الناس بقصصه ، فلتحذرْ أيها المسلم مِن أن تنزلق مثله . وإذا لم يكن عندك منهج التلقي فأنت ليس عالمًا ، ولا طالب علم ، أنت بحاجة إلى منهج التلقي ، أرجو الله سبحانه وتعالى أن أكون قدمت شيئًا في هذا الدرس ، وفي هذا الموضوع ، ومشكلة المسلمين في البدع التي ملأت حياتهم ، وأخرجت دينهم عن صفائه ، وعن دقته ، وعن صحته . والحمد لله رب العالمين $$$$$$$$$$$$$$$$ .
__________________
إذا خفت فلا تقل .. وإذا قلت فلا تخف
التعديل الأخير تم بواسطة : sunrose بتاريخ 05-10-2010 الساعة 03:18 AM. |
||||||||||||||||||
|
|
|
| العضو التالي يقول شكرا لك sunrose على هذه المشاركة القيّمة: |
|
|
#9 | ||||||||||||||||||
|
مشترك ماسي ![]()
|
مفهوم الزمن والموت . آية خطيرة ، فوجودك في الأرض مقرونٌ بالابتلاء ، والامتحان ، فإن الله خلَق الموت ، وخلق الحياة ، الموت مخلوق ، يخلق الموت خلقاً ، هذه الخلايا يأتيها الغذاء فتنمو ، ويأتيها الغذاء فتعيش ، وتستمر ، ولكن هناك عوامل تسبب موت الخلايا ، هذا الموت يتعاظم إلى أن يسبب موت الإنسان . كما أنك مخلوق لتحيا فمع خلْقِ الحياةِ خلْقُ الموت ، ![]() أيها الإخوة الكرام : أنا أتصور أن الذي يُدخل مفهوم الموت مِن بابِ التشاؤم مخطِئٌ ، بل الموتُ حقيقةٌ تنقلك إلى جنة الله عز وجل ، تنقلك إلى الأبد ، إلى السعادة العظمى المطلقة ، أن تُدخل مفهوم الموت في حسابك ، أو أن تدخل مفهوم الزمن فهذا صحيح ، والناس الغافلون يعيشون غفلتهم ثم يموتون ، لكن لو عرف كل إنسان أنه يعيش أيام محدودة معدودة تمضي سريعاً ، ثم سيواجه حساباً دقيقاً ، وسيواجه حياةً أبديةً ؛ فإما لجنة يدوم نعيمها ، وإما إلى نار لا ينفذ عذابها ، لاختلفت حالهم اختلافاً كلياً ، المشكلة الغفلة >> الإنسان يعيش مع الناس ، يعيش بحكم حياته المستمرة ، لكن لو وقف ، وقال : مَن أنا ، ما علاقتي بالزمن ؟ أنا بضعة أيام ، لماذا خُلِقْتُ ؟ فعليه حينئذٍ أنْ يعرف لأنّه خُلِق للابتلاء ، وما هو أخطر حدث في حياتي ؟ إنه الموت . أخطر حدث نهاية الدنيا ، وكل المكتسبات تلغى عندئذٍ في ثانية ، كان رجلاً فصار خبراً على الجدران . كل شيء خلقه الله عز وجل له بداية وله نهاية ![]() ![]() أول حقيقة أنّك كإنسان ، وكذلك الحيوان ، وكذلك النبات ، كل شيء خلقه الله عز وجل له بداية ، وله نهاية ، لكن الله قديم أزلي ، هو الباقي الحي على الدوام ، ليس له بداية ، وليس له نهاية . الشيء الثاني أنْ تعلم في هذه الحياة المحدودة ، التي لها بداية ومن نهاية البداية لها مائة طريق مفتوحةٍ أمامك ، لكن النهاية لا يبقى أمامك إلا طريقان ، طريق الجنة وطريق النار . والذي نفس محمد بيده ما بعد الدنيا من دار ؛ إما الجنة أو النار ، والناس في الدنيا يصنفون بمئات الأصناف ، إلا يوم القيامة فإنهم جميعاً إما مؤمن وإما كافر ![]() ![]() كل إنسان رهين عمله ، ![]() هنالك أشياء تُفعل لك كالشمس والهواء .. لكن هناك في الأرض أشياء لا تأخذها إلا بالأسباب ، مثلاً لن تستطيع أن تستخرج الماء إلا إذا حفرت البئر ، فالماء الذي في باطن الأرض ينفعل بك ، إن لم تحفر لم تأخذه ، ولن يصل إليك . النبات مسخر لك لكن بك ، لابد من أن تزرع ، العلم ينفعك إذا طلبته إن لم تطلب العلم لا تنتفع بالعلم ، يمكن أن نسمي هذا الكون كون الأسباب ، ![]() فعليك جهد ، وعمل يومي ، ومشقة ، من أجل أن تشتري بيتًا صغيرًا ، فنحن في كون الأسباب ، أما إذا انتقلنا إلى الدار الآخرة فنحن عندئذٍ في كون الإكرام .. ![]() ![]() نحن في دار العمل الآن ، ومخلوقون لدار الجزاء في خاتمة المطاف . والله يا أيها الإخوة ، أحمق الناس ، وأغبى الناس هو الذي زهد بالدار الآخرة وطمع بالدنيا ، والدنيا والله مقامرة ومغامرة ، لأنها لا تستقيم على حال ، ويمكن أنْ تغادرها وأنت في أوجك ، أكثر الناس يتعلم دروسًا حتى تتنامى خبراته ، وصارت علاقاته بالناس واضحة جداً ، وقلما يستطيع أحد أن يخدعه ، ذكاء ، خبرات ، ضبط كل شيء دقيق ، حينما تكتمل خبراته يضعف جسمه ، مفارقة عجيبة ، شيء آخر ، مفهوم الزمن أمرٌ دقيق ، قضية غامضة جداً أحاول توضيحها ، مرة ذكرت أنّ أيّ شيء له طول ، نقطة هندسية حركتها رسمت خطاً ، الخط حركناه فرَسَم سطحاً ، السطح حركناه فشكّل حجماً ، الحجم حركناه فشكّل زمناً ، فمفهوم الزمن غامض قالوا عنه : إنه البعد الرابع للأشياء . الزمن ما يطرأ على الشيء بفعل حركته بالضبط ، مفهوم الزمن أنّ الإنسان بضعة أيام ، كلما انقضى يوم انقضى بضع منك . يقول علماء الفيزياء أي جسم سار بسرعة الضوء يصبح ضوءًا ، وتوقف الزمن بالنسبة له ، قضية الزمن قضية خطيرة جداً ، والزمن يمضي بسرعة ، وكل واحد من إخوانا الكرام له عمر ، فاسأله كيف مضى هذا العمر ؟ يقول لك : كلمح البصر ، والإنسان عندما ينام يقف الزمن ، يستيقظ قبل المغرب ، فيظن نفسه أنه استيقظ بعد الفجر.. مَن منا يملك ساعة في المستقبل ، مئات القصص نسمع عنها يقول لك كلمني منذ دقيقتين ويخبروه لقد توفاه الله . الموت يأتي فجأةً ، والقبر صندوق العمل ، لحكمة بالغة أيها الإخوة ليس للموت قاعدة ، إنسان معلَّل ثلاثين سنة وهو مُقعَد في البيت ، ولا أحدَ من ذويه إلا ويتمنى موته ، ولا يموت ، وإنسان في ريعان الشباب يباغته أجلُه ، كلنا تحت هذا القانون ، ولا يُستثنَى واحد ، أليس الأفضل أن تعدَّ لساعة المغادرة عدتها ، ما مضى فات ، الماضي لا تبحث فيه إطلاقاً .. كما قال سيدنا عمر ابن عبد العزيز : ((الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما)) ، ![]() وكذلك اسأل نفسك : ماذا فعلت للمسلمين ؟ ماذا قدمت ، أقدَّمتَ علمًا ، أقدّمتَ مالاً ، أقدمتَ خبرةً ، أقدَّمتَ مساعدة ، أربَّيتَ أولادك ، ماذا فعلت ؟ هذه هي الغنيمة ، لقد ذهبت إلى بلاد الغرب ، إلى أمريكا ، فكان أكثرُ شيء لفت نظري أن الإنسان هناك يعيش بلا هدف ، يأكل ، ويشرب ، ![]() يعيش الإنسان بلا هدف فهذه واللهِ الطامَّة الكبرى ، مرة التقيت مع مندوب شركة ، أردت أن أحدثه عن الله قليلاً ، فما إن بدأت حتى قال : هذه المعلومات لا تعنيني ، ولا أهتم لها ، ولا ألقي لها بالاً إطلاقاً ، أنا يعنيني امرأة جميلة ، وبيت واسع ، وسيارة حديثة ، إنه تائهٌ ضائعٌ ![]() ملخص الملخص قول الإمام الحسن البصري : ((الإنسان بضعة أيام كلما انقضى يوم انقضى بضع منه)) . والذي أرجوه أن نُدخِل هذه الساعة في حساباتنا اليومية ، فاحذرْ أن تأكل قرشًا حرامًا ، أو أن تكذب ، واحذرْ أن تعتدي ولا على نملة ، لأن كله مسطَّر ومسجل عليك أما هذا الغافل فإنه يعيش كالبهيمة لا يعرف لماذا خلق ؟ ولماذا جيء به إلى الدنيا ؟ وماذا بعد الموت ؟ ![]() يجب أن تراجع كل حساباتك ، تراجع شؤون بيتك وظروف عملك ، أي حرفة رائجة تقبل الناس عليها حلالاً كانت أو حراماً ، أي جهاز ممتع مسلٍّ ألهو به ، يا ترى ما الذي يعطلني عن صلواتي ، ويفسد علاقتي مع أهلي ، ويفسد تربية أولادي ، واحذرْ أنْ تقول : أنا واحدٌ مِن الناس . عندما تُدخل الموت في حساباتك اليومية تنعكس الموازين .. سأوضح لكم هذا ، إنسان تعب في العمل الصالح يقال له : لماذا لا ترتاح ، لو فرضنا أني ألغيت هذا الدرس ، وتوقفتُ عن هذه الخدمة ، وطويت هذا الكتاب ، وسأخلد للراحة في البيت ، هل الراحة هي الهدف ؟ لا ، فإنّ الهدف هو العمل ، مثل بسيط وطريف : إذا ملأ رجل الحمام ماءً ـ البانيو ـ ماءً فاترًا ، والماء الفاتر مهدئ جداً ، وجلس ساعة ، وساعتين ، وثلاثًا ، وتمطَّى كل يوم عشر ساعات في الماء الفاتر ، هل يصبح طبيبًا ، أو يصبح تاجرًا كبيرًا ، هذا مستحيل ، الراحة ليس لها مردود ، وليس لها مستقبل ، أما التعب فله مستقبل ، إنسان يتعب يحقق نجاحًا لما دخل الموتُ في حساباتي رأيتُ أن العمل الصالح هو الفوز ، هو الذكاء ، هو الربح ، هو الفلاح ، والراحة استهلاك رخيصٌ للوقت مرة شاهدت بيتًا جميلا في مكان ، فقلت لصديقي : لو كانت هذه البيت لنا ، وأقمنا فيها كلَّ أيامنا فسنأتي يوم القيامة مفلسين ، مكان جميل ، وطعام شهيٌّ ، ومناظر خلاّبة ، تأكل ، وتنام ، وتسهر ، وتتأمل ، وتنام ... يأتي عليك يوم القيامة وأنت مفلس ، فالأولى أنْ نجلس في مكان حار ، وفيه كلُّ المنغِّصات ، ولكن فيه عمل صالح ، إذًا عندما تدخل الموت والآخرة في الحسابات تجد التعب راحة ، والبذل هو الفلاح ، وليس الأخذ ، لم أر عبارة أدق لمَا أعلم مِن إنسانٍ من أهل الدنيا ، ومن كبار الأغنياء مات ، فيقال : ترك كل شيء ، بينما رجل له أعمال صالحة ، ومات أخذ كل شيء ، جملة (كل شيء) في الحالتين موجودة ولكن أحدهما أخذ (كل شيء) ، والآخر ترك (كل شيء) ، ياللفرق الشاسع !!! أمامك عمل ، وإنفاق المال ، والتعليم ، وطلب علم ، وحلّ المشكلات ، وتيسير أمرٍ لإنسان ، بهذا ترقى عند الله ، اخلدْ إلى الراحة تشعر بتفاهة الحياة ، لا تستحق أن تعش هذه الحياة ، تراهم مثل البهائم ، يأكل أحدُهم ، ويشرب ، وينام ، ويرفس النعمة ، ويقول : هكذا الناس ؛ أكلٌ ، وشراب ، ونوم ، وكلام مؤذٍ مثل الرصاص . كِبر واستعلاء ، متى يشعر بقيمة الحياة ؟ حينما يأتيه ملك الموت ![]() ![]() الحقيقة أنّ المشكلة الآن في الملهيات الكثيرة حولك ، تنسيك الزمن كله يمكن أن تبذل وقتك كله في مُتَع متتابعة ، ولا تشعر بالوقت أبداً ، فجأةً أزمةٌ في الصحة شديدة ، فيُؤخّذ إلى المستشفى ، عناية مشددة ، ثم يُنشَر نعيُه ، هذا واقع الناس كلهم ، فنحن نضرع إلى الله أنْ يلهمنا الصواب ، حينما تؤمن بالآخرة ، وحينما تدخل الموت في حساباتك اليومية ، ترى التعب راحة ، وترى العطاءَ أخذًا .. أنا الذي ألحُّ عليه هو أنك حينما تؤمن بالآخرة إيمانًا حقيقيًّا ، كيف يكون الطالب المجتهد مترقِّبًا قدومَ أيام الفحص ، فيدرس له مِن أول السنة ، يقرأ ، ويلخص ويجمع العلامات التي سوف تحدد مستقبله فعندما يؤمن الإنسان بالامتحان إيمانًا حقيقيًّا ، ويستعد له من قبل يقطف ثماره ، فإذا آمن أحدُنا أن الموتَ قادمٌ لا محالة ، وسوف أحاسب على الكلمة ، وعلى النظرة ، وعلى الليرة كيف كسبتها ، وكيف أنفقتها ، فسأدخل جنةً فيها ما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر فلن يألُوَ جهدًا ، ولن يتلكَّأ لحظةً . نظِّم أمورك ، فهنا الإقامة مؤقتةُ ، والمثوى الأخير معروف ، وسيشيع كلُّ واحدٍ منا إلى مثواه الأخير ، القضية ليست قضية تشاؤم ، وليس قضية سوداوية ، لا ، فالموت مصير كل إنسان ، وعند الولادة تكثر الخيارات ، أما عند الموت فليس مِن خيارات إلا خيارين ؛ إما جنة ، وإما نار ، وحينما تؤمن بالله إيمانًا حقيقيًّا تنعكس المقاييس ، ويصبح التعب هو الراحة ، والبذل هو الأخذ ، والله سبحانه وتعالى يوفقنا لما يحب ويرضى . والحمد لله رب العالمين ^^^^^^^^^^^^^^^^^ . التعديل الأخير تم بواسطة : sunrose بتاريخ 05-10-2010 الساعة 05:45 PM. |
||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
#10 | ||||||||||||||||||
|
مشترك ماسي ![]()
|
العقيدة : حقائق الإيمان والإعجاز ضرورة قراءة القرآن كل يوم . أولاً : ينبغي أن تقرأ القرآن الكريم كل يوم لئلا تنطبق الآية التالية عليك ![]() ![]() والقرآن هو القول الثابت ، وهو أحد أكبر أسباب تثبيت الإيمان في قلب المؤمن ، أضرب أمثلة : الإنسان أحياناً يذهب إلى بلد غربي يرى غنى ، بحبوحة ، بلاد جميلة ، فسق بلا حدود ،فجور بلا حدود ، كفر بلا حدود ، إباحية بلا حدود ، نظام ، قوة ، يقع في تساؤل هؤلاء عصاة لماذا هكذا دنياهم ؟ ![]() ![]() إذاً هذا الإنسان الذي يوهم الناس أنه إنسان صالح لا بدّ من امتحان صعب من قِبل الله عز وجل . ![]() ![]() ![]() ![]() فعند قراءة هذه الآيات الكريمة ترتاح أعصابه يرى عدل الله المطلق ، يرى أن هذه الدنيا عرض زائل ، يأكل منه البر والفاجر ، والآخرة وعد صادق يحكم فيه ملك عادل . ![]() فوائد قراءة القرآن الكريم 1 – تشعر الإنسان بالثقة و بأن الله لن يتخلى عنه . ![]() 2 ـ تلقي في قلب المؤمن السكينة : ![]() 3 ـ تبعد الإنسان عن جميع الشبهات التي تتوارد إلى خاطره : ![]() يلتقي مع صديق له منحرف ، غير منضبط ، غير ملتزم ، ماله حرام ، حركته لا ترضي الله عز وجل ، يقول لك : الحياة لا تطاق ، أتمنى أن أنتحر ، يفتح القرآن الكريم : ![]() ![]() ![]() أركان النجاة . فما لم تؤمن ، وتستقم ، وتدعو ، وتصبر ـ فأنت خاسر . 4 ـ تشعر الإنسان بالثقة و التفاؤل : 5 ـ تجعل الإنسان متوازناً و عزيزاً : آيات دقيقة جداً ، تسمع بالأخبار أن أمة متخلفة ، إرهاب ، قتل ، جهل ، تفتح القرآن الكريم : ![]() تعتز ، تفتخر أنك عربي : 6 ـ تبعد الإنسان عن التشاؤم و السوداوية و الإحباط : لأنك إذا أردت أن تحدث الله عز وجل فادعه ، يقول في صلاته : سمع الله لمن حمده ، يا رب لك الحمد ، والشكر ، والنعمة ، والرضا ، حمداً كثيراً ، طيباً ، مباركاً ، 7 ـ تنقل الإنسان من آية كونية إلى آية محكمة إلى آية فيها وعيد : مرة تعيش مع أسباب محبة الله ، مرة تعيش مع وعد الله : مرة تعيش مع وعيد الله : 8 ـ شفاء لما في الصدور : ![]() تعيش مع الناس وتتخذ هذا القرآن مهجوراً ؟! تعيش بقيم الناس ، همك الأول المال ، المال وحده لا يسعد ، همك الأول العلو في الأرض ، العلو في الأرض يقصم الظهر ، كثرة الظهور تقصم الظهور ، تقرأ القرآن همك الأول أن تعرف الله ، همك الأول أن تؤدي الصلاة في وقتها ، فالقرآن شفاء لما في الصدور ، القرآن غنىً لا فقر بعده ، ولا غنىً دونه . 9ـ تبعد الإنسان عن الخوف و الخرافات : ![]() 0 1ـ تبعد الإنسان عن الأوهام : ![]() 11 ـ تبين المساواة بين الرجل و المرأة في التكليف و التشريف و المسؤولية : هناك تنوع خصائص ، وهناك مساواة بالتكليف ، بالتشريف ، بالمسؤولية ، فعليك أن تبتعد عن التصورات المنحرفة ، و ألا تحمل عقائد فاسدة أن هذه المرأة من المتاع ، لا ، عليك أن تحترمها . 12 ـ تبعد الإنسان عن اليأس و الإحباط و يعلم أن لكل أمة أجل : 1 ـ قانون التيسير و التعسير : القرآن يعطيك ثوابت ، قوانين ، يقول لك : أول قانون : قانون التيسير : ![]() 2 ـ قانون العداوة و البغضاء ![]() 3 ـ قانون العزة و الذلة : ![]() قانون العزة : مستقيم ، محسن ، عزيز النفس ، رافع الرأس قانون الذل : السيئات ، الأخطاء ، الكذب ، اليمين الكاذبة . أي أحد أكبر أسباب العذاب في الدنيا الشرك الخفي : أيها الأخوة ، يعني هذا الدرس محوره ينبغي أن تقرأ القرآن كل يوم ، هذه القراءة تشفيك من الشبهات ، من الشهوات ، من التساؤلات ، من الإحباطات ، من ألوان اليأس ، من ألوان القهر ، من ألوان الذل ، كيف أن العسل فيه شفاء للناس ، العسل فيه شفاء الأجسام ، والقرآن فيه شفاء الأرواح . لذلك أتمنى ألا يهجر القرآن الكريم ، ذكرت قوانين ، أحوال نفسية ، حالات إحباط ،حالات تساؤل ، شبهات ، شهوات ، هذا كله يزول بتلاوة القرآن . ************ .
__________________
إذا خفت فلا تقل .. وإذا قلت فلا تخف
التعديل الأخير تم بواسطة : sunrose بتاريخ 05-12-2010 الساعة 03:50 AM. |
||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| العبارات الدلالية |
| حقوق, وأحكام |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ناشرون فرنسيون يقاضون "جوجل" ويتهمونها بانتهاك حقوق النشر | ابن الشام | غرفة الأخبار التكنولوجية | 0 | 09-27-2009 02:27 PM |
| حقوق الحيوان .... واقع مؤلم .... ممارسات إجرامية يسلط عليها الضوء لأول مرة | BaSHaR | منتدى القضية الاجتماعية العامة | 4 | 06-28-2008 09:04 AM |
| الزواج ..... نية واداب وأحكام | الفارس الأسود | شباب وصبايا | 0 | 10-14-2007 12:09 AM |